المجلس الإقليمي يشارك في إجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخنيفرة 

المجلس الإقليمي يشارك في إجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخنيفرة 

 عقدت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ٬ بعمالة إقليم خنيفرة ٬ اليوم الجمعة ٬ اجتماعا خصص للدراسة والمصادقة على عقد البرنامج المتعلق بالتعليم الأولي بالعالم القروي المرحلة الأولى : 2019 – 2021

ويأتي هذا اللقاء الأولي ٬ في إطار تفعيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019/2023)، وهي المرحلة التي كان قد أعطى جلالة الملك انطلاقتها في 19 شتتبرالماضي بالرباط ٬ والتي تهدف إلى تحصين المكتسبات السابقة  .

 وترتكز على أربعة برامج أولها ، تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، من أجل فك العزلة وتحسين الظروف السوسيو – اقتصادية للفئات المعوزة، فيما يهم البرنامج الثاني مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، ويهدف إلى التكفل وإعادة الإدماج الاجتماعي للفئات الهشة، ويروم البرنامج الثالث، تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، باعتماد مقاربة ترابية مبنية على مواكبة القرب وتثمين المؤهلات والثروات المحلية، بينما يهدف البرنامج الرابع إلى دعم التنمية البشرية للأجيال الصاعدة، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري.

وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد محمد فطاح ٬ عامل الإقليم ٬ أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ٬ تضع النهوض بالرأسمال البشري في صلب أهدافها.

وأوضح السيد العامل، خلال هذا الاجتماع الأول ٬ للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ٬ الذي تعقبه سلسلة لقاءات أخرى ٬ تروم شرح أهم محاور هذه المرحلة الجديدة ٬ التي تستهدف تحسين مؤشرات التنمية البشرية ٬ في كل من التعليم والصحة ٬ وإدماج الشباب ٬ وتدارك الخصاص في التجهيزات الأساسية ٬ بالمناطق الفقيرة والتركيزعلى الرأسمال اللامادي.

وأضاف المسؤول الأول بالإقليم أن المبادرة الوطنية في مرحلتها الثالثة ستعتمد على نمط جديد في الحكامة يركز على التشخيص الدقيق للحاجيات والتعاقد على برامج عمل مضبوطة والتشبيك والمهنية.

من جهته أبرز السيد محمد زياني رئيس قسم العمل الاجتماعي لإقليم خنيفرة بالنيابة في هذا السياق أن المرحلة الثالثة سترتكز على أربعة برامج رئيسية ٬ يهم أولها تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية ٬ والخدمات الاجتماعية الأساسية، لتكريس التطورالذي تم تحقيقه خلال المرحلتين السابقتين في انسجام تام مع البرامج القطاعية الحكومية الأخرى، من خلال تقليص العجز في البنيات التحتية والخدمات الأساسية لاسيما في الوسط القروي، وخصوصا الولوج إلى الشبكة الطرقية والماء الصالح للشرب والكهربة القروية، وكذا على مستوى الخدمات الأساسية في مجالي الصحة والتعليم.

وأكد على الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، بغية تخفيف المعيقات الأساسية للتنمية البشرية عبر مواكبة الأشخاص طيلة مراحل نموهم، حيث سيتم التركيز على الجوانب اللامادية للتنمية البشرية خلال مرحلتين حاسمتين في الحياة هما الطفولة المبكرة وفترة الطفولة والشباب.

 وعرف اللقاء مداخلات ٬ لفاعلين في النسيج الجمعوي من الإقاليم ٬ أكدوا فيها على أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية تتوخى الإسهام في تقليص الفوارق الاجتماعية وإعادة الأمل للساكنة المستهدفة المنحدرة من الأوساط الفقيرة في الوسطين القروي والحضري، من خلال العمل على تقوية نظام صحة الأم والطفل وتطوير تغذية الأطفال ودعم تنمية الطفل على المستوى المعرفي والاجتماعي، ومحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التفوق الدراسي ومواكبة التلاميذ خلال مرحلة التوجيه، وتشجيع تفتح الأطفال والشباب.

للإشارة هذا اللقاء الأولي الذي إحتضنه مقر عمالة خنيفرة ٬ حضره كل من السيد محمد فطاح عامل الإقليم  و السيد حميد البابور النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي و المنتخبين ورئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني .

شارك المقالة على مواقع التواصل

Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكدإن
Share on print
طباعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d bloggers like this: