مشاريع اتفاقيات شراكة وتعاون تهم النهوض بالشأن الثقافي بإقليم خنيفرة

مشاريع اتفاقيات شراكة وتعاون تهم النهوض بالشأن الثقافي بإقليم خنيفرة

ويتعلق الأمر بمشروع اتفاقية شراكة وتعاون من أجل إحداث متحف منجمي إغرم أوسار بمركز تغزى بالجماعة الترابية الحمام تجمع وزارة الثقافة والاتصال و المجلس الإقليمي لخنيفرة وجماعة الحمام وشركة مناجم تويست (جبل عوام)، من أجل ترميم وصيانة وتثمين الموقع الأثري “إغرم أوسار” وإجراء المزيد من الحفريات الأثرية وتشجيع البحوث العلمية حول هذا الموقع.

كما يروم هذا المشروع التعريف بالمواد المعدنية المستخرجة من منجم عواد من قبل شركة “تويست”، وجرد وتوثيق التراث الثقافي المادي واللامادي، والتعريف بالمواد المعدنية المستخرجة من منجم تغزى، وتشجيع السياحة الثقافية.

أما مشروع اتفاقية الشراكة والتعاون الثانية، فتهم النهوض بالتنمية الثقافية بإقليم خنيفرة خلال الفترة الممتدة ما بين 2019-2021، بشراكة بين وزارتي الثقافة والاتصال والداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية)، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، والمجلس الإقليمي لخنيفرة، وعدد من الجماعات الترابية بالإقليم (خنيفرة ومريرت وأجلموس ومولاي بوعزة وسيدي لامين والبرج وسيدي عمر) .

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحقيق قفزة نوعية لإنعاش قطاع الثقافة بالإقليم عبر الحفاظ على الموروث الثقافي، وتشجيع المواهب وتنمية قدرات شباب المنطقة، والتعريف بمؤهلات التراث المحلي، ومواكبة الشأن الثقافي على الصعيد المحلي وتقريب الإدارة من المواطنين عبر إحداث مندوبية إقليمية، والتعريف بالثقافة الأمازيغية وتشجيع السياحة الجبلية وتخليد الخطاب الملكي لأجدير، وتشجيع القراءة في إطار ثقافة القرب.

أما مشروع اتفاقية الشراكة الثالثة، فتهم إحداث معهد سوسيو-ثقافي ورياضي بأجدير بجماعة أكلمام ازكزا، وتهدف إلى تعزيز الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية على المستوى الإقليمي والجهوي، وتزويد إقليم خنيفرة بمعهد سوسيو-ثقافي ورياضي رفيع المستوى ذي إشعاع وطني ودولي، وتجسيد البعد التاريخي للمنطقة التي شهدت الخطاب السامي الذي أرسى أسس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وكذا التخصص في الثقافة الأمازيغية بالأطلس المتوسط.

ويساهم في هذا المشروع كل من وزارة الداخلية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، والمجلس الجهوي لبني ملال-خنيفرة، والمجلس الاقليمي لخنيفرة، ومجموعة الجماعات الترابية الأطلس وجماعة أكلمام أزكزا.

وبهذه المناسبة، قال السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، إن هذا اللقاء التواصلي مع العديد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، يندرج ضمن مخطط وزارة الثقافة للنهوض بالقطاع الثقافي وإعطائه دفعة ودينامية جديدة على أساس مقاربة جديدة.

وأضاف أن الوزارة بصدد إنجاز الدراسات والأبحاث بخصوص إبرام مشاريع الاتفاقيات المذكورة، والتي تروم بشراكة مع العديد من القطاعات الحكومية والجماعات المحلية، تثمين الموروث الثقافي لإقليم خنيفرة، المادي واللامادي، مذكرا أن هذه المشاريع تندرج ضمن تنزيل مخطط البرنامج الحكومي 2017-2021 المتعلق بالمجال الثقافي.

 

شارك المقالة على مواقع التواصل

Share on facebook
فيسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكدإن
Share on print
طباعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d bloggers like this: