جرى، اليوم الخميس بخنيفرة، تدشين وإعطاء انطلاقة أشغال مشاريع تنموية ، تهم مجالات الصحة والبنية التحتية الطرقية، بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب، وتخليدا للذكرى ال72 لثورة الملك والشعب.
وهكذا، أشرف عامل إقليم خنيفرة ، محمد عادل إهوران رفقة رئيس المجلس الإقليمي و منتخبين، ومسؤولين محليين، وشخصيات مدنية وعسكرية، على تدشين منشأة فنية على مستوى الطريق الوطنية رقم (08) بشارع الزرقطوني ، واد بوزقور ، بغلاف مالي إجمالي قدره 5 مليون درهم
ويهدف هذا المشروع ، إلى تحسين مستوى خدمات الشبكة الطرقية المهيكلة، والمتواجدة على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 في إطار المجهودات المبذولة الرامية إلى تعزيز وتقوية البنيات التحتية، وخاصة المنشآت الفنية المتواجدة على الشبكة الطرقية المهيكلة بهدف إعادة بناء المنشآت الفنية المهددة بالانهيار وإصلاح المتآكلة، و إعادة بناء المنشآت المغمورة والضيقة والمنشآت ذات الحمولة المحدودة.
كما قام السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له، بافتتاح المركز الصحي الحضري تيعلالين ، الذي أعيد بناؤه وتأهيله ، لساكنة تناهز 14,317 نسمة و الذي تم تجهيزه بالكامل بمستلزمات طبية وتقنية حديثة ، ويضم طاقما طبيا يتكون من طبيبة عامة وممرض متعدد الاختصاصات ومساعد في العلاج وتقني في الكتابة الطبية ، فضلا عن قابلتين .
و أكد محمد مروصي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن إعادة بناء وتأهيل هذا المركز الصحي الحضري ، في وجه الساكنة المعنية، تأتي تجسيدا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تهدف إلى النهوض بالقطاع الصحي ، بما يضمن التنزيل الأمثل لورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة
وأشار مروصي إلى أن هذه المؤسسة الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ستقدم خدمات صحية وسلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الاستشارات الطبية العامة والمتخصصة ، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والعلاجات التمريضية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة واليقظة الوبائية.
وتعد هذه المشاريع التنموية تجسيدا للدينامية المهمة التي يشهدها الإقليم، في إطار مقاربة تشاركية تعتمد على التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين، بهدف تحقيق العدالة المجالية والاستجابة لتطلعات المواطنين