بلغ عدد التدخلات التي قامت بها مصالح الوقاية المدنية بإقليم خنيفرة خلال سنة 2025، ما مجموعه 12 ألفا و554 تدخلا، همت مختلف مجالات الإسعاف والإنقاذ ومكافحة الحرائق والتدخل في حوادث السير.
وحسب معطيات للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخنيفرة، تم تقديمها اليوم الاثنين بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية (فاتح مارس)، فقد شملت هذه التدخلات 1733 تدخلا في حوادث السير، أسفرت عن 15 حالة وفاة و1616 إصابة خفيفة، إلى جانب أربع عمليات إنقاذ، و359 تدخلا لإخماد الحرائق، و131 تدخلا للحماية من الاختناق، فضلا عن 11 تدخلا على إثر فيضانات.
وفي تصريح للصحافة أكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بخنيفرة، كريم عزاوي، أن تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية يشكل مناسبة لتسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر البيئية، في سياق يتسم بتفاقم الكوارث الطبيعية الناجمة عن التغيرات المناخية، لاسيما الفيضانات التي شهدتها عدة دول، من بينها المغرب.
وأضاف أن الإحصائيات المسجلة على الصعيد الوطني خلال سنة 2025 عرفت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بسنة 2024، سواء على مستوى الإسعاف والإنقاذ أو إخماد الحرائق وحوادث السير، مبرزا أن هذه الأرقام تعكس حجم المجهودات اليومية المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات، وتزايد وتنوع المخاطر التي تواجه البلاد.
وتخللت هذه المناسبة تنظيم أيام للأبواب المفتوحة على مستوى القيادة الإقليمية بخنيفرة، إلى جانب مراكز الوقاية المدنية بكل من أجلموس، وكهف النسور، ومريرت، ولقباب، وتيغسالين، وذلك تحت شعار هذه السنة “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”.
وتميزت فعاليات الأبواب المفتوحة، التي ترأسها عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور رئيس المجلس الإقليمي ، و رؤساء المجالس المنتخبة وشخصيات عسكرية وأمنية ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية، باستعراض مختلف الآليات والمعدات المتوفرة لدى الوقاية المدنية.
كما قدمت عناصر الوقاية المدنية عروضا تطبيقية حول كيفية القيام بعمليات الإنقاذ وإخماد النيران الناتجة عن المحروقات، فضلا عن تنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة التلاميذ حول المخاطر المصاحبة للكوارث الطبيعية وحوادث السير، وأهمية احترام قواعد السلامة.
وشكلت هذه الأيام مناسبة لتعزيز التواصل مع العموم وتمكين المواطنين من الاطلاع عن قرب على المهام الإنسانية التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية، والتعرف على إجراءات الإسعاف والإنقاذ، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المواطنة.
كما تم بالمناسبة توزيع منشورات ومطويات تعريفية، تروم التحسيس بالإسعافات الأولية وزرع ثقافة تدبير المخاطر لدى مختلف فئات المجتمع، لاسيما الأطفال وتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية.



اترك تعليقاً